ابن الذهبي
57
كتاب الماء
إسفاناج 109 : نبات شتويّ ، ينفع مُسْتَحْلَبُهُ لأوجاع الظّهر لصقاً . وشربه ينفع من السّعال وخشونة الصّدر . أسك 110 : الإِسْكَتَّان : شفرا الرحم . والمَأْسُوكَة : التي أخطأت خافضتها ، فأصابت موضعاً غير موضع الخفض ، ويعالج بالمراهم ، ويبقى أثره . أسل : الأَسَل ، محرّكة : نبات لا ورق له ، وله أغصان كثيرة دقاق ، ولا يكون إلّا في ماء راكد ، تُتَّخذ أغصانه لصناعة الحُصُر . وهو مُرَكَّب القوى من برودة وحرارة يسيرة . وثمر الدّقيق منه يقطع نزف الدّم ويمسك الطّبيعة ، وواحدته أَسَلَة . والأَسَل ، أيضا : الرّماح ، سمّيت بذلك على التّشبيه بالأوّل 111 ، في اعتداله واستوائه وطوله ورقة أطرافه . والأَسَل : شوك كلّ نباتٍ . وأَسَلَة اللّسان : طرفه . والأَسَلَة ، أيضا : مستدقّ الذراع . وكلّ مُسترسِل : أَسِيل . ( ومنه خدّ أَسِيل ) 112 . أسن : الماء الآسِن : المتغيّر . والأَسِن : رجل دخل بئرا فأصابه ريحُ الماء الآسِن فغُشى عليه أو مات . وأَسَنَ الدّاءُ : اسْتَفْحلَ وعَسُرَ علاجُهُ . والأَسْنُ : الشّحم القديمُ . وتَأَسَّنَ الوَرَمُ : أصابَه سَرَطانٌ ، فلا علاجَ لهُ إلّا بالاستِئصال ، في أوّل وَقْتِه . وأَسِيْنَة الأدوية : قُواها الفاعلة .